جالساً عند أم سلمة ^ إذ قالت جاءت فاطمة صلوات الله عليها تحمل قدراً لها فيها خزيرة(١) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله أين ابن عمك قالت في البيت قال فادعيه وادعي إبنيَّ معه فدعتهم فطعموا ثم أخذ كساءً خبيريًّا كنا نبسطه في بيتنا فتجَلَّلهَ هو وهُمْ، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي أذهب عنا الرجس وطهرنا تطهيراً»، قالت: فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ألسنا من أهلك؟ «قال بلى أنت على خير» لفظ إسحاق وأنا جمعته «حدثني»، أحمد بن على الأصبهاني قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد الرازي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي، قال: حدثنا علي بن ثابت قال: أخبرنا أسباط عن السدي، عن بلال، بن مرداس، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة ^، قالت «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله فأتته فاطمة بخزيرة فوضعتها بين يديه فقال ادعي لي زوجك وابنيك فدعتهم فطعموا وتحتهم كساءٌ خيبريّ فجمع الكساء عليهم ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً فقالت أم سلمة: ألست من أهل بيتك؟ قال إنك على خير وإلى خير».
  «اخبرنا»، محمد بن علي بن محمد قال: أخبرنا محمد بن الفضل بن محمد قال: أخبرنا جدي قال: أخبرنا الفضل بن سهل حدثني علي بن ثابت، قال حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن بلال بن مرداس عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة ^: به.
  «حدثنا» عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أملاءً قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن الفتح ببغداد قال: حدثنا إسحاق عن محمد بن مروان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم، عن هراشه، عن سفيان البردي، عن زبيده(٢) اليامي، عن شهر بن حوشب عن أم سلمة ^ قالت «أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله، كساءً فجعله على عليٍّ #. و فاطمة والحسن والحسين عليه السلام في بيتي ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذْهِبْ عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، فقلت يا رسول الله: ألست من أهل البيت؟ قال لي أنت إلى خير»، رواه جماعة عن سفيان وأبو أحمد الزبيري عن سفيان.
(١) في الصحاح والخزيره آن ينصب القدر بلحم بقطع صغاراً على ماء كثير فإذا انضج ذر عليه دقيق وإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة انتهي.
(٢) زبيدة بضم الزاي وفتح الموحدة من أسفل فمثناة من تحت ساكنة ودال مهملة انتهى افادة هامش الأصل.