⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 95 - الجزء 1

  إفادة هذه الأخبار وما في معناها: أنه كما يجب التمسك بالكتاب؛ لكونه حجة يجب التمسك بالعترة، وكما أن رسول الله الحجة في حياته يكون خليفته حجة؛ لأن المستخلف قائم مقام من استخلفه، وكما أن الكتاب حجة مستقلة، كذلك العترة حجة مستقلة وإلا كان ذكرها معه عبثاً، واللازم ظاهر البطلان.

  ومنها قوله صلى الله عليه وآله: «مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك» أخرجه الحاكم في (المستدرك).

  وفي رواية الإمام أبي عبدالله الجرجاني: «ومن تخلف عنها غرق».

  قال الإمام القاسم: وهذا الخبر مجمع على صحته عند علماء الآل وشيعتهم.

  وفي (منهاج القرشي): أنه متلقى بالقبول.

  ورواه الهادي في (الأحكام)، ورواه في (صحيفة علي بن موسى الرضا)، وفي روايته: «ومن تخلف عنها زج في النار».

  وفي رواية (نهاية ابن الأثير)، كالصحيفة، ولم يذكر «من ركبها نجا».

  هذا ورواه السيد الإمام أبو طالب بسنده، ورواه المرشد بالله بسنده، إلا أنه قال: «ومن تخلف عنها هلك».

  ورواه في (مناقب إبن المغازلي) بسنده إلى ابن عباس آخره: «ومن تأخر عنها هلك».

  وأخرجه أيضاً عن أبي سلمة بن الأكوع، عن أبيه، ولفظه: «أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا»، ولم يذكر بقيته عن أبي سلمة.