⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

خمسون خطبة للجمع والأعياد

لا يوجد
📄 صفحة 80 - الجزء 1

  التضرع بين يديه، وكثرة الدعاء والإستغفار، واعلموا أن الدعاء محجوب عن السماء حتى يصلي على النبي صلى الله عليه وآله فقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: «ما من دعاء إلا بينه وبين السماء حجاب حتى يصلي على محمد وعلى آله»، فإذا فعل ذلك انخرق الحجاب ودخل الدعاء، وإذا لم يفعل ذلك رجع الدعاء، ومن كرم الله، ﷻ وحسن ثوابه، أن جعل الجزاء عليها عظيماً، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: «لقيني جبريل فبشرني قال: إن الله، تعالى، يقول من صلى عليك صليت عليه ومن سلم عليك سلمت عليه»، وفي حديث آخر عنه صلى الله عليه وآله: «من صلّى عليَّ صلاة واحدة صلى الله عليها بها عشر صلوات، ومحا عنه بها عشر سيئات، وأثبت له بها عشر حسنات، واستبق ملكاه الموكلان به أيهما يبلغ روحي منه السلام»، وفي حديث عن النبي صلى الله عليه وآله يذكر فيه عظيم بركة الصلاة عليه: «صلاتكم عليَّ جواز دعائكم ومرضاة لربكم وزكاة لأعمالكم»، وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: «إذا صليتم عليَّ فصلوا عليَّ وعلى أهل بيتي وعلى أنبياء الله ورسله الذين كانوا قبلي فإنهم قد بعثوا كما بعثت»، وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: «إن لله تعالى ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام»، وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: «أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة»، وعنه صلى الله عليه وآله: «أكثركم علي صلاة أكثركم في الجنة أزواجاً»، وفي حديث عنه (~ وآله) أنه قال: «أتاني جبريل فقال: يا محمد رغِمَ أنف امرئ ذُكرْتَ عنده فلم يصل عليك»، وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: «صلوا عليَّ فإن الصلاة عليَّ كفارة لكم،