⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الاعتصام بحبل المتينالقاسم بن محمد بن علي(ت: 1029)

القاسم بن محمد بن علي
📄 صفحة 522 - الجزء 2

  بك بعيرُك إيماءً يكون سجودُك أخفضَ من ركوعك صلاة التطوع، فإذا كانت المكتوبة فالقرار». وهذا الخبر في الشفاء.

  وفيه أيضًا قال محمد حدثني أحمد بن عيسى عن حسين عن أبي خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليه السلام قال: «أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله في أول عمرة اعتمرها فأتاه رجل فقال: يا رسول الله أتصلي على ظهر بعيرك؟ قال: نعم حيث توجه بك بعيرك ايماءً يكون سجودُك أخفضَ من ركوعك صلاة التطوع، فإذا كانت المكتوبة فالقرار».

  وفيهما أيضًا قال محمد حدثني أحمد بن عيسى عن محمد بن بكر عن أبي الجارود قال أبو جعفر: ربما رأيت أبي يدعو بوضوئه فيتوضأ في محله ثم يصلي صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله.

  وفيها أيضًا قال محمد حدثنا أحمد عن محمد بن بكر عن أبي الجارود | قال: سَمِعْتُ أبا جعفر & يقول: «صلى النبي صلى الله عليه وآله على ظهر ناقته أينما توجهت به في التطوع في السفر».

  وفيها أيضًا قال محمد حدثنا أحمد بن عيسى عن محمد عن أبي الجارود قال: حدثني أبو جعفر قال أخبرني أبي عن أبيه أنّه قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وآله في غزاة له فدعا بماء فتوضأ على راحلته، ثم صلى يوميء إيماءً: يجعل سجوده أخفض من ركوعه».

  وفي الأحكام بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنّه كان يتطوع على ظهر راحلته حيث توجَّهَتْ به».

  «وفي الجامع الكافي قال الحسن # رُوي عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه كان ربما صلى صلاة الليل على راحلته حيثما توجهت به يُوميء إيماءً، يجعل السجود اخفض من الركوع».

  وفي شرح التجريد أخبرنا أبو الحسين قال حدثنا محمد بن الحسين بن اليمان قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا يحيى بن حماد عن يحيى بن سعيد القطان عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر أنّه صلى على راحلته وأوتر عليها وقال: «كان النبي صلى الله عليه وآله يفعله». وهذا في أصول الأحكام والشفاء.