⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 37 - الجزء 1

  فصل: قال #: «العدل ألا تتهمه»، وسئل عن القدر؟ فقال: «طريق مظلم فلا تسلكوه». ثم سئل ثانيا فقال: «بحر عميق فلا تلجوه وسر الله فلا تتكلفوه».

  وسئل # عن القدر؟ ، فقال: أقصر، أم أطيل؟ ، قيل بل تقصر فقال: «جل الله أن يريد الفحشاء وعز عن أن يكون في الملك ما لا يشاء».

  وقال #: «ارتفع عن ظلم عباده».

  وقال # في جواب سائل عن القضاء والقدر: «ويحك لعلك ظننت قضاءً لازماً وقدراً حاتماً، لو كان ذلك كذلك لبطل الثواب والعقاب، والوعد والوعيد، والأمر والنهي ولم يأت لائمة من الله لمذنب ولا محمدة لمحسن أن الله سبحانه أمر عباده تخييرا ونهاهم تحذيرا، ولم يُعصَ مغلوباً، ولم يطع مكرهاً، ولم يرسل الأنبياء لعباً، ولم ينزل الكتاب للعباد عبثاً».

  وقال # في معنى: لا حول ولا قوة إلا بالله: «إنا لا نملك مع الله شيئاً، ولا نملك إلا ما ملكنا، فمتى ما ملكنا ما هو أملك به منا كلفنا، ومتى أخذه منا وضع تكليفه عنا».

  وقال #: «إنه سبحانه يختبر عبده بالأموال والأولاد، ليتبين الساخط لرزقه، والراضي بقسمه، وإن كان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم، ولكن ليظهر الأفعال التي بها يستحق الثواب والعقاب».

  وقال #: «الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان»، والإيمان يبدو لمضة في القلب كلما زاد الإيمان، زادت اللمضة، والإسلام هو: التسليم، والتسليم هو: اليقين، واليقين هو: التصديق، والتصديق هو: الإقرار، والإقرار هو: الأداء، والأداء هو: العمل».