⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الاعتصام بحبل المتينالقاسم بن محمد بن علي(ت: 1029)

القاسم بن محمد بن علي
📄 صفحة 346 - الجزء 1

  وفي شرح التجريد «أن النبي صلى الله عليه وآله رآي على رجل ثوبين مصبوغين بالعصفر فقال: هذه من ثياب أهل النار فلا تلبسها» وفي الشفا عن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن علي عليه السلام «نهي رسول الله صلى الله عليه وآله عن القسي والمعصفر وعن التختم بالذهب وعن قراءة القرآن في الركوع والسجود».

  وأخرج أبو داود وابن ماجه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله «من لبس ثوب شهرةٍ ألبسه الله يوم القيمة ثوباً مثله ثم تلتهب فيه النار».

  وأخرج أبو داود والترمذي عن علي # قال «نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن لبس القَسِي)⁣(⁣١) والمعصفر».

  وأخرج أبو داود والترمذي عن ابن عمرو بن العاص قال «مَرَّ رجل وعليه ثوبان أحمران فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله في فلم يرد عليه».

  وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي عنه أيضاً قال «رآي عَلَيَّ رسول الله صلى الله عليه وآله ثوبين معصفرين فقال أمُّك أمرتك بهذا قلت: أغسلهما يا رسول الله قال بل أحرقهما» وفي رواية «أن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها».

  وأخرج أبو داود عن عمران بن حصين قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله «لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا القميص المكفوف بالحرير، ألا وطيب الرجال: ريح لا لون له، وطيب النسا: لون لا ريح له».

  دلت هذه الأخبار على تحريم لبس هذه الثياب فلا يصلى فيها، لأن لبسها معصية، فلا يطاع الله بمعصية.

  [النهي عن الصلاة في مواطن المقبرة والطريق ونحوهما]

  وفي أمالي أحمد بن عيسى @: قال محمد: حدثنا محمد بن جميل عن عاصم عن مندل عن ليث عن الحكم قال: قال علي # ولا يصلي في حمام ولا


(١) القسيّ: ضرب من الزيوف أي فضته صلبه ورديئة وجمعه قسيان كصبي وصبيان تمت مختار.