وفيه وروي عن النبي صلى الله عليه وآله: «أنه جمع بين الظهر والعصر في المدينة من غير علة، وجمع بين المغرب والعشا في غير وقت معلوم». وقال لئلا يحرج أمته.
  وفيه ويروي من حديث جعفر بن محمد @ في أنه كان ربما صلى العصر على أربعة أقدام بعد الزوال، وروى الحديث المشهور عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله جمع بين الصلاتين بالمدينة من غير علة وقال: لا تُحَرّج أمتي».
  وفي أمالي أحمد بن عيسى @: قال محمد بن منصور: حدثنا محمد بن جميل، عن ابن أبي يحيى، عن صالح مولى التؤمة، عن ابن عباس ® قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بالمدينة من غير خوف ولا مرض».
  وفيها قال محمد: حدثنا علي بن حكيم، عن وكيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه: «جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشا من غير مرض ولا خوف»، وقال ابن عباس أراد التوسعة على أمته.
  وفيها أيضاً عن علي بن حكيم، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس ® قال «صلى رسول الله صلى الله عليه وآله سببعاً جميعاً، وثماني جميعاً».
  وأخرج مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله: «صلّى بالمدينة سبعاً وثمانياً، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء». وفي رواية لمسلم: «صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الظهر والعصر جميعاً، والمغرب والعشا جميعاً، من غير خوف ولا سفر».
  وفي تحفة المحتاج للشيخ سراج الدين، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله «صلَّي بالمدينة سبعاً، وثمانياً، الظهر والعصر، والمغرب والعشا». وقال متفق عليه، يعني اتفق عليه البخاري ومسلم. قال: وفي رواية لهما: قيل لابن عباس ولم فعل ذلك؟ قال: ألاّ يحرج أحداً من أمته. قال: وفي رواية له: «جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بين الظهر والعصر والمغرب والعشا بالمدينة، من غير خوف ولا مطر. قيل لابن عباس: ما أراد