⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الاعتصام بحبل المتينالقاسم بن محمد بن علي(ت: 1029)

القاسم بن محمد بن علي
📄 صفحة 291 - الجزء 1

  العمل. حتى إذا قضى أذانه؛ أقام الصلاة مثنى مثنى. وقال في آخرها: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة فيرق نور من السماء، ففتحت به قبور الأنبياء عليه السلام؛ فأقبلوا من كل أوب يلبون دعوة جبريل # .. فوافا أربعة آلاف نبي، وأربعمائة نبي، وأربعة عشر نبياً، وأخذوا مصافهم؛ ولا أشك أن جبريل # سيتقدمنا، فلما استووا على مصافهم أخذ جبريل # بضبعي فقال لي: تقدم يا محمد، فصل بإخوانك. فالخاتم أولى من المختوم». وذكر بقية الحديث.

  وفيه قال: أخبرنا أبو الطيب علي بن محمد بن بنان، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن جعفر بن محمد النجار الفقيه، حدثنا العباس بن أحمد بن محمود الرازي قدم حاجاً سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، حدثنا أبو هند، أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي بمصر، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا ابن وهب، حدثنا عفان بن الحكم الحرامي، عن ابن جريج، عن آل أبي محذورة، عن أبي محذورة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: «اذهب فأذن عند المسجد الحرام، قل: الله أكبر، الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل .. الله أكبر، الله أكبر .. لا إله إلا الله .. ثم ارجع فَمُدَّ صوتك بالله أكبر، إلى أن تنتهي إلى الشهادة؛ ثم قل: حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة .. حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح .. حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل .. الله أكبر، الله أكبر .. لا إله إلّا الله.

  وفيه قال: وبهذا الإسناد عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح قال: تأذين من مضى مخالف تأذينكم اليوم .. وكان أبو محذورة يؤذن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله: فأدركته أنا وهو يؤذن .. وكان يقول في أذانه بين حيّ على الفلاح والتكبير، حيّ على خير العمل، حيّ على حيّر العمل.

  وفيه قال: أخبرنا علي بن محمد بن إسحاق الخزاز أخبرنا الحسن بن محمد بن سعيد المقري، حدثنا الحسن بن حياش، حدثنا محمد بن سليمان لوين، حدثنا شريك عن عاصم، عن عبيد الله، عن علي بن الحسين @، عن أبي رافع قال: «كان