الغرم في إصلاح المبايع التي تحت أيدي المشتريين
  ومن جوابات مولانا عليه السلام وقد سئل عن الغرم في إصلاح المبايع التي تحت أيدي المشتريين بخيار للبائع، هل يرجع المشتري أم لا؟
  قوله: الجواب: أنه لا رجوع للمشتري فيما أصلح؛ لأنه لم يأمره البائع؛ ولأنه غرم لحقه لأجل استغلاله؛ ولأنه غير مغرور لعلمه أنه متى أتى البائع بثمنه رده إليه، وإنما أوتي من جهة نفسه، مع أن الأصل براءة الذمة، وأيضاً كلام أهل المذهب: أنه لا يرجع المشتري بما غرم في العين المشتراة بعقد فاسد.
  نعم، وهذا الشيء المبيع في الصورة حكمه حكم العارية لدى المشتري في الضمان إلا أن يستوفي شروط الرهن الصحيح فحكمه حكمه، وهذا على فرض أن المبيع ملك للبائع. انتهى.
الحق في الماء
  ومن جوابات مولانا # وقد سئل عن رجل له ثلاثة أيام من بئر وهلك ماله المستحق للسقي إلا القليل، ثم إنه أعطى رجلاً آخر ما كان لذلك المال الهالك يسقي به على غير تلك البئر بعوض من بئر أخرى يسقي به مالاً له في موضع آخر، ولم يأذن له شركاؤه في البئر هل له ذلك أم لا؟
  قوله: الجواب: يقال: الماء حق، فإن أراد بيع حصته من نفس البئر، والماء يدخل تبعاً صح البيع، وإن أريد الماء نفسه، فالمذهب أن القسمة إذا كانت