⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 222 - الجزء 1

  هل لها وجه في الخروج من ورطة الربا.

  قلت: خبر التمر الخيبري وهو ما روى أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله أّمَّرَ رجلاً خيبرَ فأتى بتمر جيد، فقال له: أكل تمر خيبر، هكذا فقال: لا، ولكنا نشتري الصاع بالصاعين، والصاعين بالثلاثة، فقال صلى الله عليه وآله: «لا تفعلوا، ولكن بيعوا تمركم هذا بعوض، واشتروا بثمنه من هذا» انتهى، فقد نبه النبي صلى الله عليه وآله على حيلة المخرج من الربا بتوسط العوض.

بيع الشي بأكثر من سعر يومه

  ومن جوابات مولانا على السيد المذكور عن بيع الشيء بأكثر من سعر يومه لأجل النساء قوله # الجواب: أن أدلته محتملة إلا أنا نذكر من ذلك ما سنح وللناظر في ذلك نظره، فقالت القاسمية والناصر والمنصور بالله، والإمام يحيى وزين العابدين: يحرم لقوله تعالى: {وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ}⁣[البقرة: ٢٧٥]، والربا: الزيادة وهي هنا لأجل النساء وليست المدة مما يعاوض بها.

  وقال زيد بن علي، والمؤيد بالله، والمؤلف، والمهدي، والمفتي، والفريقان: يجوز إذ هو بيع كلو كان نقداً.

  نعم، وقد يقال: نص الشارع في الربويات على أشياء، وأجمعت العترة عليه السلام أن علة التحريم في الأشياء المنصوصة اتفاق الجنس والتقدير فيلحق بالأشياء المنصوص ما يشاركها في العلة.

  نعم، وهذه مسألة بيع الشيء بأكثر من سعر يومه، لأجل النساء خارجة