⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 177 - الجزء 1

  بن الحسين الشامي، واختيار أبي طالب، والإمام القاسم بن محمد في التوجه الكبير الذي هو توجه أمير المؤمنين وهو أحد أقوال القاسم بن إبراهيم وهو اختيار الإمام إبراهيم بن محمد حورية.

  وله # في ذلك كلام جيد ذكره في (المسائل المهمة)، ومن جملته ما معناه: أن ما احتج به في تقديمه على التكبير إنما هو في التوجه الصغير، وليس الكلام فيه إنما الكلام في ما وردت به الأخبار أنه مؤخر وهو التوجه الكبير، وهو اختيار جماعة من الآل من معاصرينا الأطايب من أهل الرأي الصائب، والنظر الثاقب.

  قال محمد بن منصور: وكذلك رأينا مشايخ آل رسول الله. وقال أحمد بن عيسى: ولا أعرف الاستفتاح قبل التكبير.

  قال المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني #: وقول القاسم بتقديم التوجه قبل التكبير أنه أول من قال به، وأن من قبله من العترة وغيرهم يخالفونه في ذلك.

  قال: في حواشي المجموع.

  ثم اعلم أن الأحاديث المعلومة الصحيحة التي لا ريب فيها دلَّت على الابتداء بالتكبير، ثم الاستفتاح، ولم يرد خبر صحيح، ولا ضعيف بتقديم الاستفتاح على التكبير في كتب أهل البيت ولا غيرهم.

  قلت: لعله يعني خبراً صريحاً إلى أن قال في (الحواشي): وأما احتجاج من احتج بأن تكبير الإحرام بعد الاستفتاح بقوله تعالى: {وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيّٞ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا ١١١}⁣[الإسراء: ١١١]، فعجيب، إذ ليس المراد الإتيان بهذا الذكر