⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 176 - الجزء 1

  وقوله صلى الله عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأتِ الباب».

  وقوله صلى الله عليه وآله: «علي عيبة⁣(⁣١) علمي».

  وقوله صلى الله عليه وآله: «علي مع القرآن، والقرآن مع علي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض».

  وقوله صلى الله عليه وآله: «فإنه لن يخرجكم من هدى، ولن يدخلكم في ضلال».

  وقوله صلى الله عليه وآله: «يا عمار إن رأيت علياً قد سلك وادياً، وسلك الناس وادياً غيره، فاسلك مع علي، ودع الناس ... إلخ».

  وقوله صلى الله عليه وآله: «من فارق علياً فارقني، ومن فارقني فقد فارق الله».

  وقوله صلى الله عليه وآله: «علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي».

  وقوله صلى الله عليه وآله: «أنت يا علي تبين للناس ما اختلفوا فيه من بعدي».

  وقوله صلى الله عليه وآله: «أنا المنذر، وعلي الهادي، وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي».

  وقوله صلى الله عليه وآله: «أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة»، يعني علياً.

  وقوله صلى الله عليه وآله فيه: «ينطق بلساني، ويقضي بحكمي».

  وغير هذا، والجميع مخرج لا حاجة إلى ذكر من خرَّجه، وإلا فهو موجود، والحمد لله، ومنهم: زيد بن علي، والصادق، والباقر، وكاملنا أهل البيت عبد الله ابن الحسن، وأحمد بن عيسى، وعبدالله بن موسى، والحسن بن يحيى بن زيد، والمؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني، وقواه المتوكل على الله، واختاره السيد محمد بن إسماعيل الأمير، وأحسب أنه اختيار السيد علي


(١) والعيبةُ: وعاء مِنْ أَدَمٍ، وما يُجْعَلُ فيهِ الثِّيابُ، ومن الرَّجُلِ: مَوْضِعُ سِرِّهِ. المعاجم.