⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 174 - الجزء 1

  وفي (الجامع الكافي) قال محمد: (الاستفتاح والتعوذ عندنا بعد التكبير، وكذلك سمعنا عن النبي صلى الله عليه وآله، وعن علي #، وفي بعض نسخ (مجموع زيد بن علي) عن علي # أنه كان إذا استفتح الصلاة قال: الله أكبر، وجهت وجهي ... إلى آخر ما رواه في (الشفاء).

  وفي بعض نسخه هذا بعينه، إلا أنه لم يذكر التكبير، والمعنى واحد.

  وفي (الانتصار) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يكبر للصلاة، ثم يستفتح، ثم يتعوذ.

  وفي (شرح التجريد) عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي # كان إذا افتتح الصلاة قال: الله أكبر، وجهت وجهي إلى آخره.

  ومثله في رواية أحمد بن عيسى، ومثلهما في (أصول الأحكام).

  قال في (الانتصار): والحجة على ذلك ما روته عائشة أن الرسول صلى الله عليه وآله كان يقول ذلك إذا كبر وافتتح الصلاة، أي يقول: عقيب التكبيرة: «سبحانك اللهم ... إلخ».

  وفي (المهذب): والأفضل أن يقول ما رواه علي بن أبي طالب # أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا قام للمكتوبة كبر، وقال: وجهت وجهي ... إلخ ما رواه في (المهذب).

  قال ابن بهران في تخريج (البحر): وقد أخرج نحوه الستة: إلا البخاري، والموطأ، وأخرج النسائي عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا استفتح الصلاة كبر، ثم قال: إن صلاتي ونسكي ... إلخ.