⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 157 - الجزء 1

  وضعف حديث طلق الآتي: أبو حاتم، وأبو زرعة، والدارقطني، والبيهقي، وابن الجوزي، وقال أبو زرعة وغيره: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به حجة.

  وأما ما ذكر من إنكار يحيى بن معين لحديث بسرة، فغير صحيح، كيف وقد اشتهرت مناظرته مع أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، فقال يحيى بمقتضى حديث بسرة هذا، وقال قوم: مس الفرجين لا ينقض، ونسبه في (البحر) إلى جماعة من الصحابة والتابعين والعترة والفقهاء، والحجة لهم ما رواه طلق ابن علي قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله فجاءه رجل كأنه بدوي فقال: يا رسول الله ما ترى في مس الرجل ذكره بعد ما يتوضأ؟ ، فقال: «وهل هو إلا بضعة منه». أخرجه أبو داود، واللفظ له، والترمذي، والنسائي قال في (التلخيص): حديث طلق ابن علي رواه أحمد، وأصحاب السنن، والدارقطني، وصححه عمرو بن علي الفلاس، قال: وهو عندنا أثبت من حديث بسرة.

  وروي عن المديني أنه قال: هو عندنا أحسن من حديث بسرة، والطحاوي.

  وقال: إسناده مستقيم غير مضطرب، بخلاف حديث بسره، وصححه ابن حبان، والطبراني، وابن حزم. انتهى.

  وفي (أصول الأحكام) عن قيس بن طلق، عن أبيه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله أفي مس الذكر وضوء، قال: «لا»، وفي (الشفاء) نحو هذا، وفي (الانتصار) عن أبي أمامة أن الرسول صلى الله عليه وآله سئل عن مس الذكر؟ ، فقال: «هل هو إلا جذرة (أي قطعه تمسه) منك»، قال في (الشفاء): وهذا القول هو الظاهر لي من قول علماء أهل البيت عليه السلام، وهذا القول مروي عن