وقال له صلى الله عليه وآله: «قتلٌ في طاعة الله خير من حياةٍ في معصية الله».
  وقال صلى الله عليه وآله: «ن وليَّ أمراً من أمور المسلمين ثم أغلق بابه دون المسكين والضعيف، وذوي الحاجة أغلق الله دونه باب رحمته عند حاجته وفقره أحوج ما يكون إليها».
  وعنه صلى الله عليه وآله: «ما من عبد يسترعيه اللهُ، رعيةً، يموتُ يوم يموتُ غاشاً لرعيته، إلَّا حرم الله تعالى عليه الجنة».
  وعنه صلى الله عليه وآله: «من نزع يده من طاعة الإمام، فإنه يجيء يوم القيامة ولا حجة له».
  وقال صلى الله عليه وآله: «تمسكوا بطاعة أئمتكم، لا تخالفوهم، فإن طاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله، فإن الله إنما بعثني أدعوا إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة».
  وقال صلى الله عليه وآله: «ما من أحد أفضل منزلة من إمام إن قال صدق، وإن حكم عدل، وإن استرحم رحم».
  وقال صلى الله عليه وآله: «إن الوالي العادل ليرفع له كل يوم مثل عمل رعيته، وصلاته تعدل سبعين ألف صلاة».
  وقال صلى الله عليه وآله: «عدل ساعة خير من عبادة سنة».
  وعن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وآله، قال: «ثلاثة لا يرد الله لهم دعوة: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، والمظلوم».
  وقال صلى الله عليه وآله: «الوالي العادل المتواضع ظل الله ورمحه في أرضه، فمن نصحه