⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 147 - الجزء 1

  وسنة نبيه فقد خان الله ورسوله، وجميع المسلمين، ومن تولى شيئا من حوائج الناس لم ينظر الله في حاجته حتى يقضي حوائجهم، ويؤدي حقوقهم».

  وقال صلى الله عليه وآله: «إن السلطان ظل الله في الأرض، يأوي إليه كل مظلوم من عبادي، فإذا عدل كان له الأجر، وعلى الرعية الشكر، وإذا جار كان عليه الأصر وعلى الرعية الصبر».

  وقال صلى الله عليه وآله: «ومن لقي الله ناكث بيعة إمام لقيه وهو أجذم، ومن مات ليس بإمام جماعة، ولا لإمام جماعة في عنقه⁣(⁣١) طاعة بعثه الله ميتة جاهلية».

  قال صلى الله عليه وآله: «يا عبدالرحمن بن سمرة، لا تسأل الإمارة من قبل نفسك، فإنك إن أعطيتها عن مسألة توكل إليها، وإن تعطها من غير مسألة تعان عليها».

  قال صلى الله عليه وآله: «أول من يدخل النار أمير مسّلط لم يعدل، وذو ثروة من المال لم يعطِ من المال حقه، وفقير كفور».

  وقال الإمام #: انتهى ما نقلته من (أمالي أبي طالب #).

  ثم قال # وقال علي # في (نهج البلاغة): (لولا حضور الحاضر، وقيام الحجة بوجود الناصر، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم، ولا سغب⁣(⁣٢) مظلوم، لألقيت حبلها على غاربها، ولسقيت آخرها بكأس أولها، ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة⁣(⁣٣) عنز).

  وقال فيها: «إن الجهاد باب من أبواب الجنة، فتحه الله لخاصة أوليائه،


(١) في نسخة (ج) ولا لإمام في عنقه.

(٢) الجوع.

(٣) أي ما تنثرها من انفها تمت منه.