فغشّاهم به، ثم أخرج يديه فألوى بهما إلى السماء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي فأذهب الرجس وطهرهم تطهيراً، قالت: فأدخلت رأسي في البيت وقلت: وأنا معكم يا رسول الله، قال: إنك إلى خير إنك إلى خير».
  وفي مجمع الزوائد لعلي بن أبي بكر الهيثمي الشافعي عن أبي سعيد عليه السلام قال نزلت هذه الآية: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ٣٣}[الأحزاب] في رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، عليهم السلام» قال: رواه الطبراني، وقال: ولهذا الحديث طريق في مناقب أهل البيت عليه السلام.
  وفي الشفا بتعريف حقوق، المصطفى للقاضي عياض: وعن عمر بن أبي سلمة ^ لما نزلت: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ٣٣}[الأحزاب] وذلك في بيت أم سلمة ^: «دعا النبي صلى الله عليه وآله فاطمة، وحسناً وحسيناً، عليه السلام فجلَّلَهم بكسآءٍ وعليّ # خلف ظهره ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً».
(من الأحاديث الواردة في قصة المباهلة)
  وفيه عن سعد بن أبي وقاص لما نزلت آية المباهلة دعا النبي صلى الله عليه وآله الله عليًّا وحسناً و حسيناً وفاطمة وقال: اللهم هؤلاء أهلي».
[رجوع إلى الأحاديث المتضمنة بالكساء]
  وفي ذخائر العقبي عن عمر بن أبي سلمة ^ ربيب رسول الله صلى الله عليه وآله: قال: «نزلت هذه الآية: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ٣٣}[الأحزاب] على رسول الله صلى الله عليه وآله في بيت أم سلمة ^، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله، فاطمة، وحسناً، وحسيناً، عليهم السلام فجلَّلَهم بكساءٍ وعلي # خلف ظهره ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي