فالفقه أنت البحر في لجه ... يغوص فيه مبتغي الدر
  وفي الأصول الغضة الغاية الـ ... قصوى وفي النهي وفي الأمر
  والنحو أنت النجم في أفقه ... تَجُلُّ عن زيد وعن عمرو
  فاخر على الأعلام يابدرها ... وارجع إلى ربك بالشكر
  إلى آخره، فهذا كلام أعلام الأئمة في شأن الإمام عليه السلام. ومن شعر الإمام المهدي لدين الله محمد بن القاسم الحوثي @ في التاريخ:
  تفاءل بالصلاح وبالرشاد ... وإمداد إلى ي وم التنادي
  وقل يارب عفواً ثم غفراً ... وتوفيقاً إلى طرق السداد
  وحل المبهمات إذا توالت ... وزودنا بزاد خير زاد
  وكن لدعائنا أبداً مجيباً ... وأفضل بالثواب المستفاد
  فلا نرجو سواك لكل أمر ... ولاندعوه إن جأر المنادي
  وفي عام جديد فاقض خيراً ... كما التاريخ وافي بالمراد
  عسى ما كان من عسر وبلوى ... يفرجها الإله عن العباد
  سنة (١٣٠٣ هـ). وله # في كتاب إلى الكافة من حوث:
  سلام يملأ الأكوان طيباً ... كما ذكراكم قد صار طيبي
  وحب الطيب من سنيني قديماً ... كذلك في الحديث وعقد صحبي
  انتهى نقلاً من خط السيد العلامة الولي الحسين بن محمد الحوثي قال فيه لمولانا أمير المؤمنين وسيد المسلمين إمام الزمان المهدي لدين الله رضي الله عنهم.