٦ - وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: «اكْتُبُوا هَذَا العِلْمَ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، وَعَنْ كُلِّ غَنِيٍّ وَفَقِيرٍ، وَمَنْ تَرَكَ العِلْمَ مِنْ أَجْلِ أَنَّ صَاحِبَ العِلْمِ فَقِيرٌ، أَوْ أَصْغَرُ مِنْهُ سِنًّا - فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ(١)».
  ٧ - وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: «إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: عِلْماً عَلًّمَهُ لِلَّهِ تَعَالَى وَنَشَرَهُ، وَوَلَداً صَالِحاً تَرَكَهُ، أَوْ مصْحَفاً وَرَّثَهُ، أَوْ مَسْجِداً بَنَاهُ، أَوْ بَيْتاً لابْنِ السَّبِيلِ، أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ (أَيْ حَفَرَهُ)، أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ تَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ(٢)».
  ٨ - وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: «كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَقَلَ عَنِ الله أَمْرَهُ وَهُوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ دَمِيمُ الْمَنْظَرِ يَنْجُو غَداً، وَكَمْ مِنْ ظَرِيفِ اللِّسَانِ جَمِيلِ الْمَنْظَرِ عِنْدَ النَّاسِ يَهْلَكُ غَداً فِي القِيَامَةِ(٣)».
الإيمان وفضله
  ٩ - وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: «مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَلَمْ يَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا، وَلاَ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّى يُحِبَّ لِلْمُؤْمِنِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ(٤)».
  ١٠ - وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: «لا إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ، وَلاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا(٥)».
(١) أمالي الإمام أبي طالب # [٢١٧] رقم (١٦٨).
(٢) أمالي الإمام أبي طالب # [٢١٨] رقم (١٧٠).
(٣) أمالي الإمام أبي طالب # [٢٢٥] رقم (١٨٤).
(٤) أمالي الإمام أبي طالب # [٢٣٥] رقم (٢٠٤).
(٥) المختار من صحيح الأحاديث والآثار للسيد العلامة محمد بن يحيى المطهر حفظه الله [١١٩] عن أمالي الإمام أبي طالب #.