بحوث هامة 2026-04-24

الكلام الأكمل في خطبة الغدير

علي حسن هاشم

تتمة لبحث خطبة الغدير

[الكلام الأكمل في خطبة الغدير]

ومن أكمل الروايات للخطبة النبوية: مارواه الإمام المنصور بالله (ع) في الشافي⁣(⁣٢)، ورواه غيره من علماء العترة والأمة بأسانيدهم، ولفظه: أَقْبَلَ رسولُ الله ÷ من مكة في حجة الوداع، حتى نزل بغدير الجحفة بين مكة والمدينة، فأمر بالدوحات، فقم ماتحتهن من شوك؛ ثم نادى «الصلاة جامعة» فخرجنا إلى رسول الله ÷ في يوم شديد الحر؛ إن مِنَّا من يضع رداءه على رأسه وبعضه تحت قدمه من شدّة الحر، حتى انتهينا إلى رسول الله ÷ فصلى بنا الظهر؛ ثم انصرف إلينا فقال: «الحمد لله، نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، الذي لاهادي لمن أضلّ ولامضلّ لمن هدى؛ وأشهد أن لاإله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، أما بعد،

أيها الناس، فإنه لم يكن لنبي من العمر إلا نصف ماعُمِّر مَنْ قبله، وإن عيسى بن مريم لبث في قومه أربعين سنة، وإني قد أشرعت في العشرين؛ ألا وإني  يوشك أن أفارقكم، ألا وإني مسؤول، وأنتم مسؤولون؛ فهل بلَّغتكم؟ فماذا أنتم قائلون؟

  فقام من كل ناحية من القوم مجيب يقولون: نشهد أنك عبدالله ورسوله، قد بلَّغت رسالاته وجاهدت في سبيله، وصدعت بأمره، وعبدته حتى أتاك اليقين؛ جزاك الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته.

  فقال: «ألستم تشهدون أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن الجنة حق، والنار حق، وتؤمنون بالكتاب كله؟»
.

  قالوا: بلى.

  قال: «أشهد أن قد صدقتكم وصدقتموني؛ ألا وإني فَرَطُكُم⁣(⁣١) وأنتم تبعي، توشكون أن تردوا عليّ الحوض، فأسألكم حين تلقوني عن ثَقَليَّ، كيف خَلَفْتُمُوْني فيهما؟».

  قال: فأُعيل علينا ماندري ماالثقلان، حتى قام رجل من المهاجرين، فقال: بأبي أنت وأمي يارسول الله، ما الثقلان؟

  قال: «الأكبر منهما كتاب الله، سبب طرف بيد الله وطرف بأيديكم».

  قلت: وتوجيه مافي هذا الكلام الشريف من المجاز واضح؛ والأحسن حمله على المجاز المركّب من باب التمثيل على سبيل الاستعارة، كما لايخفى على ذوي العرفان، بأساليب المعاني والبيان، من غير اعتبار للتجوّز في شيء من المفردات، التي هي الطرفان والأيدي، بل في جملة الكلام، شبّه هيئة إنزال الله تعالى الكتاب

(١) الفَرَطُ - بفتحتين -: الذي يتقدَّمُ الواردة فيهياءُ لهم الأَرْسانَ والدِّلَاء، ويَمْدُرُ الحِياضَ ويَستقي لهم، وهو فَعَلٌ بمعنى فاعِل، مثل: تَبَع بمعنى تَابِع. يقال: رجل فَرَطٌ، وقومٌ فَرَطٌ أيضًا. وفي الحديث: «أَنَا فَرَطُكُم عَلَى الحوض»، ومنه قيل للطِّفْلِ الميت: اللهمَّ اجعله لنا فَرَطًا، أي أَجْرًا يَتَقَدَّمُنَا حتى نَرِدَ عليه. وأَمْرٌ فُرُطٌ - بضمتين -: أي مُجَاوَزٌ فيه الحَدُّ، ومنه قوله تعالى: وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا. تمت من مختار الصحاح.

  المبين، وإبلاغه إلى الخلق أجمعين، وإحكامه لمعانيه، وإلزامه لهم بأوامره ونواهيه، وقصصه لما فيه، واطلاعهم عليه، وإرجاعهم إليه، ودوامه بين ظهرانيهم على مرور الأيام، وتعاقب الأعوام، بهيئة اتصال الحبل الوثيق، الممتدّ من جهة إلى جهة، الممسك بقوة طرفاه، المتناول باجتماع الأيدي جانباه.

  وأما قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «كتاب الله سبب» فهو من صريح التشبيه لذكر طرفيه، فلا مجاز فيه.

  نعم، وفي جميع ذلك من الفصاحة الرائعة، والبلاغة البارعة، والبعث للعباد على التزامه، والوقوف عند حلّه وإبرامه، ما يبهر الألباب، وتخرّ خاضعة لجلالة موقعه الرقاب، كيف لا وهو كلام من لاينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى؟

  ونعود إلى تمام الخطبة النبوية - صلوات الله وسلامه على صاحبها وآله -.

  «فتمسكوا به ولاتولوا فتضلّوا؛ والأصغر منهما عترتي، من استقبل قبلتي، وأجاب دعوتي، فلا تقتلوهم ولاتقهروهم ولاتَقْصُرُوا عنهم؛ فإني قد سألت لهما اللطيف الخبير؛ فأعطاني، ناصرهما لي ناصر، وخاذلهما لي خاذل، ووليهما لي ولي، وعدوّهما لي عدوّ؛ ألا فإنها لم تهلك أمة قبلكم حتى تدين بأهوائها، وتظاهر على أهل نبوتها، وتقتل من قام بالقسط منها».

  ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السلام فرفعها؛ وقال: «من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه - قالها ثلاثاً -» انتهى⁣(⁣١).

[مخرجوا خطبة الغدير]

  وقد روى هذه الخطبة النبوية صاحب المناقب أبو الحسن علي بن محمد المغازلي الشافعي⁣(⁣٢)، بسنده.

(١) يعني: من الشافي.

(٢) المناقب لابن المغازلي (ص/٢٩)، رقم (٢٣).

  ورواها صاحب جواهر العقدين عن حذيفة بن أسيد أو زيد بن أرقم - كذا في كتابه الموجود⁣(⁣١)؛ وفي الهداية شرح الغاية، لابن الإمام (ع)⁣(⁣٢)، نقلاً عن الجواهر: عنهما⁣(⁣٣)، بالجزم ولفظ: قالا، وساق الخبر نحو ماسبق باختلاف يسير وفيه: «لن يعمر نبي إلا نصف عمر الذي قبله» وفيه: ثم قال: «ياأيها الناس، إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم؛ فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني علياً - اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» وفيه: «وإني سائلكم حين تردون علي عن ثقليّ فانظروا كيف تَخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به، لاتضلوا ولاتبدلوا، وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض».

  أخرجه الطبراني في الكبير⁣(⁣٤)، والضياء في المختارة من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل وهما من رجال الصحيح؛ قال: وأخرجه أبو نعيم في الحلية⁣(⁣٥) وغيره⁣(⁣٦) من حديث زيد بن الحسن الأنماطي، وقد حسنه الترمذي⁣(⁣٧).

  إلى قوله: عن حذيفة وحده من غير شك به. انتهى من الجواهر.

  وأخرج هذه الخطبة الشريفة إمام الحفاظ، وعالم الشيعة، أبو العباس، أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي، المعروف بابن عقدة رضي الله عنه مع اختلاف يسير في

(١) جواهر العقدين للشريف السمهودي (ط ١/ ص ٢٣٥).

(٢) شرح الغاية (٢/ ٣٦).

(٣) قوله (عنهما بالجزم): يعني عن الراويين الصحابيين - حذيفة وزيد، وقوله: بالجزم أي: بالقطع.

(٤) المعجم الكبير (٢/ ٢٩٢)، رقم (٢٩٨٠)، عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد. ورواه في (٣/ ٢٨٦)، رقم (٤٨٣٧)، عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم، ط: (دار الكتب العلمية).

(٥) حلية الأولياء (١/ ٤٣٥)، رقم (١٢٤٥).

(٦) وأورده في كنْز العمال (٥/ ١١٤)، رقم (١٢٩٠٧)، ط: (دار الكتب العلمية)، وعزاه إلى ابن جرير الطبري. ورواه أيضًا (١٤/ ١٨٦)، رقم (٣٩١٨٦)، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، والحلية لأبي نُعيم، وتاريخ الخطيب (٨/ ٤٢٢)، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد.

(٧) أي حَسَّنَ حديثه، كما في حديث الثقلين بلفظ: «كتاب الله، وعترتي أهل بيتي». انظر: (سنن الترمذي) (ص/٩٩١)، رقم (٣٧٩٤)، ط: (دار إحياء التراث العربي).

  اللفظ⁣(⁣١)، عن عامر بن ليلى بن ضمرة وحذيفة بن أسيد؛ وفيها: ثم قال: «أيها الناس، ألا تسمعون؟ ألا فإن الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم، ألا ومن كنت مولاه فهذا مولاه»، وأخذ بيد علي ورفعها حتى عرفه القوم أجمعون ثم قال: «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»، ثم قال: «ألا أيها الناس، أنا فرطكم، وإنكم واردون عليّ الحوض أعرض ممابين بصرى وصنعاء، فيه عدد نجوم السماء قدحان من فضة؛ ألا وإني سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما حتى تلقوني».

  إلى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «ألا وعترتي؛ فإني قد نبأني اللطيف الخبير أن لايفترقا حتى يلقياني، وسألت ربي لهم ذلك، فأعطاني، فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تعلموهم فهم أعلم منكم».

  قال في الجواهر⁣(⁣٢): أخرجه ابن عقدة في الموالاة من طريق عبدالله بن سنان، عن أبي الطفيل، عنهما⁣(⁣٣)، به، انتهى.

  ومن أتمّ الروايات فيها رواية الكامل المنير⁣(⁣٤).

  ولهذه الخطبة العظمى، والحجة الكبرى، طرق جمة، قد جمعها حفاظ الأمة، وأعلام الأئمة، مابين مطوّلة ومختصرة.

  نعم، وما روي في بعض طرقها من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «فإنه لم يكن لنبي من العمر» إلخ - يمكن حمله على أوجه كثيرة لا إشكال معها؛ منها: أن يكون المقصود الأنبياء المرسلين بالكتب الجامعة.

  أو أولي الدعوات العامة.

(١) انظر (كتاب الولاية) لابن عقدة رضوان الله تعالى عليه (ص/٢٣٢).

(٢) جواهر العقدين (ص/٢٣٧).

(٣) أي عن عامر بن ليلى بن ضمرة، وحذيفة بن أسيد.

(٤) الكامل المنير (ص ٨٣ - ٩٠).

  أو من بعث على فترة.

  أو من في رؤوس القرون.

  أو نحو ذلك من التأويل، أو يكون المقصود بنبيّ الرسول نفسه صلى الله عليه وآله وسلم والتنكير فيه للتعظيم؛ هذا على فرض حصول معارضة بينه وبين شيء من ذلك القبيل، والواجب اتباع الدليل، وتقديم ماوردت به الأخبار الصحيحة على ماسواها من الحكايات والأقاويل، والله أعلم.

[تَضَمُّنُ خطبة الغدير خبر الثقلين]

  هذا، وقد تضمنت خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الغدير خبر الثقلين، وتوصية الأمة بالخليفتين، وهو من أخبار السنة المتواترة، والحجج المنيرة القاهرة، القاضية بوجوب اتباع العترة الطاهرة، ولزوم الائتمام بهم، والاعتصام بحبلهم وتقديمهم، والاهتداء بهديهم، والتمسك بدينهم، على جميع المسلمين، في جميع معالم الدين.

  وقد صدر في مقامات عديدة، ومواقف كثيرة؛ منها: في هذا المقام بغدير خم، ومنها: بعرفة، ومنها: بعد انصرافه من الطائف، ومنها: بالمدينة في مرضه صلى الله عليه وآله وسلم وقد امتلأت الحجرة بأصحابه.

  وفي رواية عند الطبراني⁣(⁣١)، عن ابن عمر: آخر ماتكلّم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اخلفوني في أهل بيتي»⁣(⁣٢).

  وفي ألفاظها: «إني تارك فيكم»، و «مخلّف فيكم»، و «قد تركت فيكم» وبلفظ: «ثقلين»، و «خليفتين»، و «أمرين»، و «ما إن تمسكتم به»، و «إن اعتصمتم به»، و «ما إن أخذتم به لن تضلوا»؛ وفيه: «لاتقدموهما فتهلكوا،

(١) المعجم الأوسط (٤/ ١٥٧)، رقم (٣٨٦٠).

(٢) نصَّ على هذه المواقف والمقامات: ابنُ حجر الهيتمي في صواعقه (ص/١٥٠)، (مكتبة القاهرة).

  ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم»
⁣(⁣١).

  فائدة: لم ترد الفاء الرابطة في شيء من روايات «ما إن تمسكتم لن تضلوا» ونحوها؛ مع أنه من مواضع لزومها في الجزاء؛ والذي يظهر لي - والله أعلم - أن الجواب لقسم مقدّر، أي والله ما إن تمسكتم به لن تضلوا؛ وهذا أولى من الحمل على الشذوذ فيه، والمقام يرجّحه ويقتضيه، والله الموفق.

  نعم، بعد تحرير هذا وجدت الشريف الرضي قد سبق إليه؛ والحمد لله.

[المخرجون لأخبار الثقلين والتمسك]

  وقد أخرج أخبار الثقلين والتمسك أعلامُ الأئمة، وحفاظ الأمة؛ فمن أئمة آل محمد صلوات الله عليهم: الإمام الأعظم زيد بن علي⁣(⁣٢)، والإمام نجم آل الرسول القاسم بن إبراهيم⁣(⁣٣)، وحفيده إمام اليمن الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين⁣(⁣٤)، والإمام الرضا علي بن موسى الكاظم⁣(⁣٥)، والإمام الناصر الأطروش الحسن بن علي⁣(⁣٦)، والإمام المؤيد بالله⁣(⁣٧)، والإمام أبو طالب⁣(⁣٨)، والسيد الإمام أبو العباس⁣(⁣٩)، والإمام

(١) انظر على سبيل المثال فقط لتخريج هذا الحديث بهذه الألفاظ التي ذكرها مولانا الإمام الحجة مجدالدين بن محمد المؤيدي عليه السلام كتابَ الهيثمي (مجمع الزوائد) (٩/ ١٦٥) في باب: (فضل أهل البيت رضي الله عنهم).

(٢) مجموع الإمام الأعظم زيد بن علي عليهما السلام (ص/٤٠٤)، ط: (دار مكتبة الحياة)، ورواه في كتاب تثبيت الوصية المطبوع ضمن مجموع كتبه ورسائله عليه السلام (ص/٢٠٥)، ط: (مكتبة أهل البيت (ع)).

(٣) رواه عليه السلام في كثير من كتبه، منها في كتاب الإمامة المطبوع ضمن مجموع كتبه ورسائله عليه السلام (٢/ ١٨٥)، وانظر كتاب إمامة علي بن أبي طالب (عليه السلام) (٢/ ٥٦٩)، وكذا في مسائله عليه السلام (٢/ ٥٦٩)، ط: (دار الحكمة اليمانية).

(٤) رواه عليه السلام في كثير من كتبه، منها: الأحكام (١/ ٤٠)، منشورات: (مكتبة التراث الإسلامي).

(٥) في الصحيفة الرضوية (ص/٤٦٤)، المطبوعة مع مجموع الإمام الأعظم زيد بن علي عليهما السلام.

(٦) انظر الحدائق الوردية (٢/ ٦٣)، ورواه عنه صاحب المحيط بالإمامة كما ذكره في الاعتصام (١/ ١٣٥)، وشرح الغاية (١/ ٥٢٥).

(٧) في كتاب التبصرة (ص/٨٦).

(٨) الأمالي (ص/٢٦٠)، (الباب الرابع عشر)، ط: (مؤسسة الإمام زيد بن علي (ع)).

(٩) المصابيح (ص/٢٤٦).


  الموفق بالله⁣(⁣١)، وولده الإمام المرشد بالله⁣(⁣٢)، والإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان⁣(⁣٣)، والإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة⁣(⁣٤)، والسيد الإمام أبو عبدالله العلوي صاحب الجامع الكافي⁣(⁣٥)، والإمام المنصور بالله الحسن بن بدر الدين⁣(⁣٦)، وأخوه الناصر للحق حافظ العترة الحسين بن محمد⁣(⁣٧)، والإمام المهدي لدين الله أحمد بن يحيى⁣(⁣٨)، والإمام الهادي لدين الله عز الدين بن الحسن⁣(⁣٩)، والإمام المنصور بالله القاسم بن محمد⁣(⁣١٠)، وولده إمام التحقيق الحسين بن القاسم⁣(⁣١١)، وغيرهم من سلفهم وخلفهم.

  ومن أوليائهم: إمام الشيعة الأعلام، قاضي إمام اليمن الهادي إلى الحق، محمد بن سليمان رضي الله عنه رواه بإسناده عن أبي سعيد من ست طرق⁣(⁣١٢)، وعن زيد بن أرقم من ثلاث⁣(⁣١٣)، وعن حذيفة⁣(⁣١٤)؛ وصاحب المحيط بالإمامة الشيخ العالم الحافظ أبو الحسن علي بن الحسين⁣(⁣١٥)، والحاكم الجشمي⁣(⁣١٦)، والحاكم الحسكاني⁣(⁣١٧)،

(١) انظر: شرح الغاية للسيد الإمام الحسين بن الإمام القاسم عليهما السلام (١/ ٥٢٥).

(٢) الأمالي الخميسية (١/ ١٤٣ - ١٤٥ - ١٤٩).

(٣) حقائق المعرفة (ص/٤٧٤).

(٤) الشافي (١/ ٢٧٢)، ط: (مكتبة أهل البيت (ع)).

(٥) انظر: كتاب الاعتصام للإمام القاسم بن محمد عليهما السلام (١/ ١٣٣)، وشرح الغاية (١/ ٥٢٥).

(٦) أنوار اليقين (١/ ٦٤) (مخ)، وقال: «وهذا الخبر مما ظهر بين الأمة واشتهر، وتلقته بالقَبول، ...».

(٧) ينابيع النصيحة (ص/٣١٩)، ط: (دار الحكمة اليمانية).

(٨) البحر الزخار (كتاب الملل والنحل) (١/ ٥١)، ورواه في منهاج الوصول (ص/٦٢٣)، مستدلاً به عَلَى أنَّ إِجماعَ أهلِ البيت عليهم السلام حُجَّةٌ.

(٩) في كتاب المعراج.

(١٠) الاعتصام (١/ ١٣٢)، ط: (مكتبة اليمن الكبرى).

(١١) شرح الغاية (١/ ٥٢٥).

(١٢) المناقب للكوفي بأرقام (٦٠٤)، (٦٠٥)، (٦٢٢)، (٦٤٦)، (٦٥٤).

(١٣) بأرقام (٦٠٤)، (٦٠٦)، (٦٢٠)، (٦٢١)، ورواه أيضًا بأرقام (٦٤٩)، (٨٤٩)، (٩١٩).

(١٤) حذيفة بن أَسيد الغفاري. المناقب رقم (٦٢٦).

(١٥) الاعتصام (١/ ١٣٥).

(١٦) تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيين (ص/٧٤)، ط: (مكتبة أهل البيت (ع)).

(١٧) شواهد التنزيل للحسكاني (١/ ١٥٠).


  والحافظ أبو العباس ابن عقدة⁣(⁣١)، وأبو علي الصفار⁣(⁣٢)، وصاحب شمس الأخبار⁣(⁣٣) رضي الله عنهم.

  وعلى الجملة؛ كل من ألَّف من آل محمد (ع) وأتباعهم رضي الله عنهم في هذا الشأن، يرويه ويحتجّ به على مرور الأزمان.

  ومن العامة: أحمد بن حنبل في مسنده⁣(⁣٤)، وولده عبدالله⁣(⁣٥)، وابن أبي شيبة⁣(⁣٦)، والخطيب ابن المغازلي⁣(⁣٧) والكنجي⁣(⁣٨) الشافعيان، والسمهودي الشافعي⁣(⁣٩)، والمفسر الثعلبي⁣(⁣١٠)، ومسلم بن الحجاج القشيري، في صحيحه⁣(⁣١١)، رواه في

(١) كتاب الولاية للحافظ ابن عقدة، رقم (٢٦) عن أبي ذر، ورقم (٣٤) عن أبي هريرة، ورقم (٤١) عن زيد بن ثابت، ورقم (٤٨) عن أبي سعيد، ورقم (٤٩)، (٥٠) عن جابر بن عبد الله، ورقم (٥٣) عن زيد بن أرقم، ورقم (٥٥) عن أبي رافع، ورقم (٦٠) عن ضمرة السلمي، ورقم (٦٩) عن عامر بن ليلى، وحذيفة بن أسيد، ورقم (٨٣) عن فاطمة الزهراء صلوات الله تعالى عليها، وبأرقام (٨٥)، (٨٦)، (٨٧) عن أمِّ المؤمنين أمِّ سلمة، ورقم (٨٨) عن أم هانئ عليها السلام، وغير ذلك.

(٢) الأربعون في فضائل أمير المؤمنين، المعروفة بأمالي الصَّفَّار (ص/١٥ - ١٦).

(٣) شمس الأخبار لعلي بن حُمَيد القرشي (١/ ١٢٦).

(٤) مسند أحمد، من طبعة (دار الكتب العلمية) (٣/ ١٨)، رقم (١١١١٠)، و (٣/ ٢٢)، رقم (١١١٣٧)، عن أبي سعيد، و (٤/ ٤٤٨)، رقم (١٩٢٨٧)، و (٤/ ٤٥٤)، رقم (١٩٣٣٤)، عن زيد بن أرقم، و (٥/ ٢١٦)، رقم (٢١٦٣٣)، و (٥/ ٢٢٥)، رقم (٢١٧١٠)، عن زيد بن ثابت.

قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٦٥): عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنِّي تَارِكٌ فيكم خليفتين: كتابَ الله عز وجل، حبلٌ ممدودُ ما بين السماء والأرض، أو: ما بين السماء إلى الأرض، وعترتي أهلَ بيتي، وإنَّهما لن يَفترقا حتى يَرِدَا عليَّ الحوض»، رواه أحمد، وإسناده جيد. اهـ.

ورواه أحمد في فضائل الصحابة برقم (٩٦٨)، قال المحقق: «إسناده صحيح»، وبرقم (١٠٣٢)، قال المحقق: «إسناده حسن لغيره»، وبرقمي (١٣٨٢)، (١٣٨٣).

(٥) فضائل الصحابة (١/ ٢١٠)، برقم (١٧٠)، وانظر الحاشية السابقة.

(٦) المصنف (١٥/ ٤٨٩)، رقم (٣٠٧٠٠)، وانظر المطالب العالية لابن حجر (٨/ ٥٠٣)، وجمع الجوامع للحافظ السيوطي (٣/ ٢١٠)، رقم (٨٣٤٥)، ط: (دار الكتب العلمية).

(٧) المناقب لابن المغازلي، بأرقام (٢٨١)، (٢٨٢)، (٢٨٣)، (٢٨٤).

(٨) مناقب الكنجي (ص/٥٠ - ٥٣)، (الباب الأول).

(٩) جواهر العقدين (ص/٢٣١)، في (الذكر الرابع)، وروى فيه شطرًا صالحًا من طرق حديث التمسك بالثقلين مع ذكر مخرجيه.

(١٠) في تفسيره (الكشف والبيان) (٣/ ١٦٣)، (٩/ ١٨٦).

(١١) صحيح مسلم (٤/ ١٤٩٢)، رقم (٢٤٠٨)، ط: (دار ابن حزم).



  خطبة الغدير من طرق ولم يستكملها، بل ذكر خبر الثقلين وطوى البقية؛ والنسائي⁣(⁣١)، وأبو داوود⁣(⁣٢)، والترمذي⁣(⁣٣)، وأبو يعلى⁣(⁣٤)، والطبراني في الثلاثة⁣(⁣٥)،

(١) الخصائص (ص/٧١)، رقم (٧٩)، ط: (المكتبة العصريَّة)، قال المحقق (آل زهوي): إسناده صحيح بالمتابعات.

(٢) عزاه الكنجي في المناقب (ص/٥٣)، إلى أبي داوود، وابن ماجه. قلت: في (سنن أبي داود) رقم (١٩٠٥) (ط: المكتبة العصريَّة)، و (سنن ابن ماجه)، (ط: دار الكتب العلمية)، رقم (٣٠٧٤)، بإسنادهما عن حاتم بن إسماعيل عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه الباقر عليهما السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله تعالى عليهما في الحديث الطويل لصفة الحج، وفيه في ذكر خطبة يوم عرفة: «وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِن اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ»، هذا لفظ أبي داوود، ولفظ ابن ماجه: «وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا إِن اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ»، وفي رواية الترمذي الآتية ذكر العترة عليهم السلام.

وروى أبو داود في السنن (٤/ ٢٩٤)، رقم (٤٩٧٣)، (بَاب فِي الرَّجُلِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ أَمَّا بَعْدُ) قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم خَطَبَهُمْ، فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ». قلتُ: كذا في السُّنَن المطبوع، وهذا السند هو من أَسانيد مسلم في صحيحه في رواية حديث الثقلين، وبلفظ العترة، وقد نبَّه على ذلك الحافظ المنذري في كتاب (عون المعبود) (١٣/ ٣١٦)، ط: (السلفية)، قال: وأخرجه مسلم في أثناء الحديث الطويل في فضائل أهل البيت. اهـ.

فلعلَّ أبا داوود - والله تعالى أعلم - لم يُرِد استيعاب رواية الحديث كاملًا، إنَّما أراد ذكر الشاهد، تمامًا كما صنع في حديث الكساء فإنَّه رواه في (٤/ ٤٤)، رقم (٤٠٣٢)، عن عائشة مختصرًا في (كتاب اللباس)، (باب في لبس الصوف والشَّعَر)، وقد ذكر مثل هذا محقق كتاب (مسند إسحاق بن راهويه) (٣/ ٦٧٨) رقم (١٢٧١)، (مكتبة الإيمان)، ومحقق كتاب المصنف لابن أبي شيبة (١٧/ ١١٦)، ط: (دار قرطبة)، فانظره.

(٣) (سنن الترمذي) (ط ١)، ص (٩٩١)، رقم (٣٧٩٤)، ط: (دار إحياء التراث العربي)، بإسناده عن زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ هُوَ الْأَنْمَاطِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَجَّتِهِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي». قَالَ الترمذي: «وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ. قَالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ». اهـ.

ورواه برقم (٣٧٩٧)، بإسناده عن أبي سعيد، وزيد بن أرقم، وقال: «حديث حسن غريب».

(٤) (مسند أبي يعلى) رقم (١٠٢٢)، ورقم (١٠٢٨)، عن أبي سعيد، (ط: دار المعرفة).

(٥) في معاجمه الثلاثة: في (المعجم الصغير) من طريقين عن أبي سعيد (١/ص ١٣١، وص ١٣٥)، ط: (دار الكتب العلمية).

=


  والضياء في المختارة⁣(⁣١)، وأبو نُعَيْم في الحلية⁣(⁣٢)، وعبد بن حميد⁣(⁣٣)، وأبو موسى المدني في الصحابة⁣(⁣٤)، وأبو الفتوح العجلي في الموجز⁣(⁣٥)، وإسحاق بن راهويه⁣(⁣٦)، والدولابي في الذرية الطاهرة⁣(⁣٧)، والبزار⁣(⁣٨)، والزرندي الشافعي⁣(⁣٩)، وابن البطريق في العمدة⁣(⁣١٠)، والجعابي في الطالبيين⁣(⁣١١)، من حديث عبدالله بن موسى

= وفي (المعجم الأوسط) (٣/ ٣٧٤)، رقم (٣٤٣٩)، و (٤/ ٣٣)، رقم (٣٥٤٢)، و (٥/ ٨٩)، رقم (٤٧٥٧)، ط: (دار الحرمين).

وفي (المعجم الكبير) (٢/ ١٩٦)، رقم (٢٦١٢)، (٢٦١٣)، (٢٦١٤)، (٢٦١٥) و (٣/ ٢٨٦)، بأرقام (٤٨٣٦)، (٤٨٣٧)، (٤٨٤٦)، (٤٨٤٧)، (٤٨٨٥)، (٤٨٨٦)، (٤٨٨٧)، (٤٨٨٨)، ط: (دار الكتب العلمية)، وغيرها كثير، كما يعرف ذلك المتتبع البصير.

قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ١٧٥): «وعن زيد بن ثابت، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إنِّي تَرَكْتُ فيكم خليفتين: كتابَ اللَّهِ وأَهلَ بيتي، وإنَّهما لن يتفرقا حتى يَرِدَا عليَّ الحوض»، رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات».

(١) عزاه للضياء في (المختارة) الشريفُ السمهوديُّ في (الجواهر) (ص/٢٣٥).

(٢) (حلية الأولياء) (١/ ٤٣٥)، رقم (١٢٤٥).

(٣) (المنتخب من مسند عَبْد بن حُميد) (ص/١٠٧)، رقم (٢٤٠)، ط: (عالم الكتب)، وهو في (ص/٩٨)، رقم (٢٤٠)، من (الطبعة التركية).

(٤) (الجواهر) للشريف السمهودي (ص/٢٣٨)، (استجلاب ارتقاء الغرف) للسخاوي (ص/٧٠).

(٥) (الموجز في فضائل الخلفاء). انظر (الجواهر) (ص/٢٣٨).

(٦) «- جواهر العقدين (ص/٢٣٨)، وقال الشريف عن سنده: «سند جيد»، وقال البوصيري في الاتحاف (٩/ ٢٧٩)، رقم (٨٩٧٤): «رواه إسحاق بسند صحيح»، وانظر: الاستجلاب للسخاوي (ص/٧١).

(٧) (الذرية الطاهرة) للدولابي (ص/١٢١)، رقم (٢٣٧). وانظر: جواهر العقدين (ص/٢٣٨)، الاستجلاب للسخاوي (ص/٧١).

(٨) مسند البزار (٣/ ٨٩)، رقم (٨٦٤)، عن أمير المؤمنين عليه السلام، (١٠/ ٢٣١)، بأرقام (٤٣٢٤)، و (٤٣٢٥)، و (٤٣٢٦)، و (٤٣٣٦)، عن زيد بن أرقم، ط: (مكتبة العلوم والحكم).

(٩) في كتابه نظم درر السمطين، انظر جواهر العقدين (ص/١٢٢).

(١٠) عمدة عيون صحاح الأخبار للحافظ الْحِلّي المعروف بابن البطريق (الفصل الحادي عشر).

(١١) جواهر العقدين (ص/٢٣٨)، والاستجلاب للسخاوي (ص/٧١).

والجِعَابيُّ هو الحافظ: أبو بكر محمد بن عمر بن محمد التميمي البغدادي، قاضي الموصل، المتوفَّى سنة (٣٥٥). انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي (١٢/ ٢٤٢)، رقم الترجمة (٣٢٦٧)، ط: (دار الفكر).



  بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي عن آبائه عن علي (ع)، وغيرهم⁣(⁣١).

[الرواة لخبر الثقلين والتمسك من الصحابة]

  ورفعت رواياته إلى الجم الغفير، والعدد الكثير، من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وأبي ذر، وأبي سعيد الخدري، وأبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأم هانئ، وأم سلمة، وجابر، وحذيفة بن أسيد الغفاري، وزيد بن أرقم، وزيد بن ثابت، وضمرة الأسلمي، وخزيمة بن ثابت، وسهل بن سعد الساعدي، وعدي بن حاتم، وعقبة بن عامر، وأبي أيوب الأنصاري، وأبي شريح الخزاعي، وأبي قدامة الأنصاري، وأبي ليلى، وأبي الهيثم بن التيهان، وغيرهم؛ هكذا سرد أسماءهم الحسين بن القاسم (ع)⁣(⁣٢) ومن تبعه.

  وزاد في نثر الدر المكنون⁣(⁣٣) جماعةً نذكرهم؛ وإن تكرّر ذِكْرُ بعض المخرجين، لأجل من لم يسبق من الراوين وهم أحمدُ بنُ حنبل، وابنُ ماجه عن البراء، والطبرانيُّ في الكبير عن جرير، وأبو نُعَيْم عن جُنْدُع، والبخاريُّ في التاريخ، والطبرانيُّ وابنُ قانع عن حُبشي بنِ جُنادة، وابنُ أبي شيبة، وابنُ أبي عاصم،

(١) ورواه الحاكم في المستدرك من ثلاث طرق، (٣/ ١١٨)، رقم (٤٥٧٦)، ورقم (٤٥٧٧)، وقال في كلٍّ منهما: «حديث صحيح على شرط الشيخين». ورواه أيضًا (٣/ ١٦٠)، رقم (٤٧١١)، وقال: «صحيح الإسناد على شرط الشيخين»، وقال الذهبي: «على شرط البخاري ومسلم».

والدّارمي في سننه (٢/ ٣٢١ - ٣٢٢)، رقم (٣٣١٦)، والبغوي في الأنوار في شمائل النبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم، برقم (١٢٤٦).

ورواه الدار قطني في المؤتلف والمختلف (٤/ ٢٠٦٠ - ٢٠٦١)، عن أبي سعيد، ورواه أيضًا في (الْعِلَل) (٦/ ٢٣٦)، رقم (١٠٨٩)، عن أبي ذر.

ورواه أيضًا ابن الأنباري، وابن سعد، والحكيم، والباوردي، وسعيد بن منصور، كما أفاده المتقي الهندي في كنْز العمال (١/ ١٠٦ - ١٠٧)، ط: (دار الكتب العلمية)، و (١/ ١٨٥ - ١٨٩)، ط: (مؤسسة الرسالة)، وغيرهم كثير جدًّا.

(٢) شرح الغاية (١/ ٥٣٧)، وانظر: استجلاب ارتقاء الغرف للسخاوي (ص ٦٠ - ٧٥).

(٣) نثر الدر المكنون للسيد محمد بن علي الأهدل (ط ١/ ص (٢٢٣)، ط: (الدار اليمنية)، وانظر سبل الهدى والرشاد (١٢/ ٢٥٦)، لمحمد بن يوسف الشامي، ط: (دار لجنة إحياء التراث الإسلامي).


والضياءُ عن سعدِ بنِ أبي وقاص، والشيرازيُّ في الأَلقاب عن عمر، والطبرانيُّ في الكبير عن مالك بن الحويرث، وابنُ عقدةَ في الموالاة عن حَبيب بن بُدَيل⁣(⁣١) بن وَرْقا، وقَيسِ بنِ ثابت وزيدِ بن شراحيل الأنصاري، والخطيبُ عن أَنس بن مالك، والحاكمُ وابنُ عساكرَ عن طلحةَ، والطبرانيُّ في الكبير عن عَمرو بن مُرَّة، وأحمدُ والنسائيُّ وابنُ حِبَّانَ والحاكمُ والضياءُ عن بُريدةَ، والنسائيُّ عن عمر بن ذر، وعبدُالله بنُ أحمدَ عن جماعةٍ منهم ابنُ عباس.

وابنُ أبي شيبةَ عن أبي هريرة واثني عشر رجلاً من الصحابة.


💫من كتاب لوامع الانور للسيد العلامة الحجة مجد الدين المؤيدي 💫

Similar research

خطبة الغدير

خطبة الغدير من اهم الخطب التي ركزة على الاشياء الاساسية في الدين